عليه ) الصلاة و ( السلام ) ، وهي إحدى ابنتيه التي ( تزوجها سيدنا موسى صلوات الله عليه ) وعلى نبينا .
( والأصافر : جبال ) ، قيل : هي بوادي الصفراء التي تقدم ذكرها ، ومنهم من قال : الأصافر هي الصفراء بعينها ، ففي اللسان : هي شعب بناحية بدر يقال لها : الصفراء . قال كثير :
عفا رابغ من أهله فالظواهر
فأكناف تبنى قد عفت فالأصافر
( وصفرة بالضم ، معرفة ، علم للعنز ) ، وقال الصاغاني : والعنز تسمى صفرة ، غير مجراة .
( والصفراوات ) : موضع ( بين الحرمين ) الشريفين ، ( قرب مر الظهران ) ، قاله الصاغاني .
( ) ومما يستدرك عليه :
يقال : إنه لفي صفرة ، بالكسر ، للذي يعتريه الجنون ، إذا كان في أيام يزول فيها عقله ، لغة في صفرة بالضم ، قاله الصاغاني ، وزاد صاحب اللسان : لأنهم كانوا يمسحونه بشيء من الزعفران .
والصفر بالكسر ، في حساب الهند : وهو الدائرة في البيت يفني حسابه .
وفي الحديث نهى في الأضاحي عن المصفورة والمصفرة ، قيل : المصفورة : المستأصلة الأذن ، سميت بذالك لأن صماخيها صفرا من الأذن ، أي خلوا .
والمصفرة ، يروى بتخفيف الفاء وبفتحها ، هي المهزولة ، لخلوها من السمن .