تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال القتيبي في المصفورة : هي المهزولة ، وقيل لها : مصفرة لأنها كأنها لما خلت من الشحم واللحم من قولك هو صنفر من الخير ، أي خال ، وهو كالحديث الآخر أنه نهى عن العجفاء التي لا تنقي ، قال ، ورواه شمر بالغين معجمة ، وقد تقدمت الإشارة إليه .

والصفرية : مطر يأتي من لدن طلوع سهيل إلى سقوط الذراع كالصفري .

وتصفر المال : حسنت حاله وذهبت عنه وغرة القيظ .

وقال الصاغاني : تصفرت الإبل : سمنت في الصفرية .

وقال ابن الأعرابي : الصفارية : الصعوة .

وحكى الفراء عن بعضهم قال : كان في كلامه صفار : بالضم ، يريد صفيرا .

وقال ابن السكيت : السحم والصفار ، كسحاب : نبتان ، وأنشد :

إن العرية مانع أرماحنا

ما كان من سحم بها وصفار

والصفارية بالضم : طائر .

وجزع الصفيراء ، بالتصغير : موضع مجاور بدر ، وقد جاء ذكره في الحديث .

والصفر ، بالضم : الحلي ، ذكره الزمخشري .

ويقال : وقع في البر الصفار ، وهو صفرة تقع فيه قبل أن يسمن ، وسمنه أن يمتلىء حبه .

وصفر بن إبراهيم العابد البخاري ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٣٩