صفريت ، والتاء زائدة ، قال ذو الرمة :
ولا خور صفاريت
قال الصاغاني : كذا وقع في كتاب ابن فارس منسوبا إلى ذي الرمة ، وليس له على قافية التاء شعر ، وإنما هو لعمير بن عاصم وصدره :
وفتية كسيوف الهند لا ورق
من الشباب ولا خور صفاريت
قال ابن بري : والقصيدة كلها مخفوضة ، أولها :
يا دارمية بالخلصاء حييت
( و ) يقال في الشتم : ( هو مصفر استه ، أي ضراط ) ، قال الجوهري : هو من الصفير ، لا الصفرة ، انتهى . كأنه نسبه إلى الجبن والخور ، وقد جاء ذالك في قول عتبة بن ربيعة لأبي جهل : سيعلم المصفر استه من المقتول غدا . يقال : إنه رماه بالأبنة ، وأنه يزعفر استه . وصوبه الصاغاني .
ويقال : هي كلمة تقال للمتنعم المترف الذي لم تحنكه التجارب والشدائد .
( وصفورية ) ، بفتح فضم فاء مشددة ، ( كعمورية : د ، بالأردن ) ، وياؤه مخففة ، وقال الصاغاني : إنه من نواحي الأردن .
( والصفورية ، بالضم وشد الياء ) التحتية : ( جنس من النبات ) ، هاكذا في النسخ بتقديم النون على الموحدة ، والذي في نسخة التكملة : جنس من الثياب ، جمع ثوب ، وعليه علامة الصحة .
( وصفوراء ) ، كجلولاء ، ( أو صفورة أو صفورياء ) ، ذكر الأخيرين الصاغاني : اسم ( بنت ) سيدنا ( شعيب