تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أو إلى صفرة ألوانهم ، أو لخلوهم من الدين ) ، ويتعين حينئذ كسر الصاد ، وصوبه الأصمعي ، وقال : خاصم رجل منهم صاحبه في السجن ، فقال له : أنت والله صفر من الدين . فسموا الصفرية ، وأورده الصاغاني .

( و ) الصفرية بالضم أيضا : ( المهالبة ) المشهورون بالجود والكرم ( نسبوا إلى أبي صفرة ) جدهم ، واسم أبي صفرة : ظالم بن سراق من الأزد ، وهو أبو المهلب ، وفد على عمر مع بنيه ، وأخبارهم في الشجاعة والكرم معروفة .

( والصفرية ، محركة : نبات ) يكون ( في أول الخريف ) يخضر الأرض ، ويورق الشجر ، قال أبو حنيفة : سميت صفرية ؛ لأن الماشية تصفر إذا رعت ما يخضر من الشجر ، فترى مغابنها ومشافرها وأوبارها صفرا ، قال ابن سيده : ولم أجد هاذا معروفا .

( أو هي تولي الحر وإقبال البرد ) ، قاله أبو حنيفة .

وقال أبو سعيد : الصفرية : ما بين تولي القيظ إلى إقبال الشتاء .

( أو أول الأزمنة ، وتكون شهرا ) ، وقيل : أول السنة ، كالصفري .

( و ) الصفرية : ( نتاج الغنم مع طلوع سهيل ) وهو أول الشتاء .

وقيل : الصفرية : من لدن طلوع سهيل إلى سقوط الذراع ، حين يشتد البرد ، حينئذ يكون النتاج محمودا ( كالصفري ، محركة فيهما ) .

وقال أبو زيد : أول الصفرية : طلوع سهيل ، وآخرها : طلوع السماك ، وقال : وفي الصفرية أربعون ليلة يختلف حرها وبردها ، تسمى المعتدلات والصفري في النتاج بعد القيظي .

وقال أبو نصر : الصقعي : أول النتاج ، وذالك حين تصقع الشمس فيه رؤوس البهم صقعا ، وبعض العرب يقول له : الشمسي ، والقيظي ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٣٤