ثم الصفري بعد الصقعي ، وذالك عند صرام النخيل ، ثم الشتوي ، وذالك في الربيع ، ثم الدفئي ، وذالك حين تدفأ الشمس ، ثم الصيفي ، ثم القيظي ، ثم الخرفي في آخر القيظ .
( والصافر : اللص ) ، كالصفار ، ككتان ؛ لأنه يصفر لريبة ، فهو وجل أن يظهر عليه ، وبه فسر بعضهم قولهم : ( أجبن من صافر ) .
( و ) الصافر ( طير جبان ) ينكس رأسه ويتعلق برجله وهو يصفر خيفة أن ينام ، فيؤخذ ، وبه فسر بعضهم قولهم : ( أجبن من صافر ) ، ويقال : أيضا أصفر من البلبل .
وقيل : الصافر : الجبان مطلقا .
( و ) الصافر : ( كل ذي صوت من الطير ) ، وصفر الطائر يصفر صفيرا : مكا ، والنسر يصفر .
( و ) الصافر : ( كل ما لا يصيد من الطير ) .
( و ) قولهم : ( ما بها ) ، أي بالدار ، من ( صاف ) ، أي ( أحد ) يصفر ، وفي التهذيب : ما في الدار أحد يصفر به ، قال : وهاذا مما جاء على لفظ فاعل ، ومعناه مفعول به ، وأنشد :
خلت المنازل ما بها
ممن عهدت بهن صافر
أي ما بها أحد ، كما يقال : ما بها ديار ، وقيل : ما بها أحد ذو صفير .
( والصفارة ، كجبانة : الإست ) ، لغة سوادية .
( و ) الصفارة أيضا : ( هنة جوفاء من نحاس يصفر فيها الغلام للحمام ، أو للحمار ليشرب ) ، والذي في اللسان والتكملة : ويصفر فيها بالحمار ليشرب .
( والصفيرة والضفيرة : ما بين