يصفر صفيرا ، وصفرا الإناء ، ويقال : بيت صفر من المتاع ، ورجل صفر اليدين ، وفي الحديث : ( إن أصفر البيوت من الخير البيت الصفر من كتاب الله ) . وفي حديث أم زرع : ( صفر ردائها ، وملء كسائها ، وغيظ جارتها ) ، المعنى : أنها ضامر البطن ، فكأن رداءها صفر ، أي خال لشدة ضمور بطنها ، والرداء ينتهي إلى البطن ، فيقع عليه .
( و ) من المجاز : ( صفرت وطابه : مات ) ، وكذا صفرت إناؤه ، قال امرؤ القيس :
أفلتهن علباء جريضا
ولو أدركنه صفر الوطاب
وهو مثل معناه أن جسمه خلا من روحه ، أي لو أدركته الخيل لقتلته ففزعت .
( وأصفر ) الرجل ، فهو مصفر : ( افتقر ) ، .
( و ) أصفر ( البيت : أخلاه ، كصفره ) تصفيرا ، وتقول العرب : ما أصغيت لك إناء ، ولا أصفرت لك فناء ، وهاذا في المعذرة ، يقول : لم آخذ إبلك ومالك فيبقى إناؤك مكبوبا ، لا تجد له لهنا تحلبه فيه ، ويبقى فناؤك خاليا مسلوبا ، لا تجد بعيرا يبرك فيه ، ولا شاة تربض هناك .
( والصفرية ، بالضم ويكسر : قوم من الحرورية ) ، من الخوارج ، قيل : ( نسبوا إلى عبد الله بن صفار ، ككتان ) ، وعلى هاذا القول يكون من النسب النادر .
( أو إلى زياد بن الأصفر ) رئيسهم ، قاله الجوهري .