تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : هو ما صفر منه ، ورجحه شيخنا ؛ لمناسبة التسمية ، واحدته صفرة ، ونقل فيه الجوهري الكسر عن أبي عبيدة وحده ، ونقله شراح الفصيح ، وقال ابن سيده : لم يك يجيزه غيره ، والضم أجود ، ونفى بعضهم الكسر ، وقال الجوهري : الصفر ، بالضم : الذي تعمل منه الأواني .

( وصانعه الصفار ) .

( و ) الصفر : ( ع ) ، هاكذا ذكره الصاغاني .

( و ) الصفر : ( الذهب ) ، وبه فسر ابن سيده ما أنشده ابن الأعرابي :

لا تعجلاها أن تجر جرا

تحدر صفرا وتعلي برا

كأنه عنى به الدنانير ؛ لكونها صفرا .

( و ) الصفر : الشيء ( الخالي ) ، وكذالك الجميع والواحد والمذكر والمؤنث سواء ، ( ويثلث ، وككتف ، وزبر ) ، و ( ج ) من كل ذالك ( أصفار ) ، قال :

ليست بأصفار لمن

يعفو ولا رح رحارح

( و ) قالوا : ( إناء أصفار : خال ) لا شيء فيه ، كما قالوا : برمة أعشار ، ( وآنية صفر ) ، كقولك : نسوة عدل .

( وقد صفر ) الإناء من الطعام والشراب ، ( كفرح ) ، وكذالك الوطب من اللبن ، ( صفرا ) ، محركة ، ( وصفورا ) ، بالضم ، أي خلا ، ( فهو صفر ) ، ككتف .

وفي التهذيب : صفر يصفر صفورا ، والعرب تقول : نعوذ بالله من قرع الفناء ، وصفر الإناء ، يعنون به هلاك المواشي .

وقال ابن السكيت : صفر الرجل

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٣٢