وقيل : هو ما صفر منه ، ورجحه شيخنا ؛ لمناسبة التسمية ، واحدته صفرة ، ونقل فيه الجوهري الكسر عن أبي عبيدة وحده ، ونقله شراح الفصيح ، وقال ابن سيده : لم يك يجيزه غيره ، والضم أجود ، ونفى بعضهم الكسر ، وقال الجوهري : الصفر ، بالضم : الذي تعمل منه الأواني .
( وصانعه الصفار ) .
( و ) الصفر : ( ع ) ، هاكذا ذكره الصاغاني .
( و ) الصفر : ( الذهب ) ، وبه فسر ابن سيده ما أنشده ابن الأعرابي :
لا تعجلاها أن تجر جرا
تحدر صفرا وتعلي برا
كأنه عنى به الدنانير ؛ لكونها صفرا .
( و ) الصفر : الشيء ( الخالي ) ، وكذالك الجميع والواحد والمذكر والمؤنث سواء ، ( ويثلث ، وككتف ، وزبر ) ، و ( ج ) من كل ذالك ( أصفار ) ، قال :
ليست بأصفار لمن
يعفو ولا رح رحارح
( و ) قالوا : ( إناء أصفار : خال ) لا شيء فيه ، كما قالوا : برمة أعشار ، ( وآنية صفر ) ، كقولك : نسوة عدل .
( وقد صفر ) الإناء من الطعام والشراب ، ( كفرح ) ، وكذالك الوطب من اللبن ، ( صفرا ) ، محركة ، ( وصفورا ) ، بالضم ، أي خلا ، ( فهو صفر ) ، ككتف .
وفي التهذيب : صفر يصفر صفورا ، والعرب تقول : نعوذ بالله من قرع الفناء ، وصفر الإناء ، يعنون به هلاك المواشي .
وقال ابن السكيت : صفر الرجل