أراد المحرم وصفرا ، ورواه بعضهم وشهر صفر على احتمال القبض في الجزء ، فإذا جمعوه مع المحرم قالوا : صفران ، و ( ج : أصفار ) قال النابغة :
لقد نهيت بني ذبيان عن أقر
وعن تربعهم في كل أصفار
( و ) صفر : ( جبل من جبال ملل ) أحمر قرب المدينة .
( و ) حكى الجوهري عن ابن دريد : ( الصفران شهران من السنة ، سمي أحدهما في الإسلام المحرم ) .
( و ) الصفار ( كغراب : الماء الأصفر ) الذي يصيب البطن ، وهو السقي .
وقال الجوهري : هو الماء الأصفر ( يجتمع في البطن ) يعالج بقطع النائط ، وهو عرق في الصلب .
( وصفر ، كعني ، صفرا ) ، بفتح فسكون ، فهو مصفور ، وقيل : المصفور : الذي يخرج من بطنه الماء الأصفر ، قال العجاج يصف ثور وحش ضرب الكلب بقرنه ، فخرج منه دم كدم المفصود :
وبج كل عاند نعور
قضب الطبيب نائط المصفور
وبج ، أي شق الثور بقرنه كل عرق عاند نعور ينعر بالدم ، أي يفور .
( و ) الصفار : ( القراد و ) الصفار : ( ما بقي في أصول أسنان الدابة من التبن وغيره ) ، كالعلف ، وهو للدواب كلها ، ( ويكسر ) .
( و ) يقال : الصفار ، بالضم : ( دويبة تكون في ) مآخير ( الحوافر والمناسم ) ، قال الأفوه :
ولقد كنتم حديثا زمعا
وذنابى حيث يحتل الصفار
( والصفر : بالضم : من النحاس ) : الجيد ، وقيل : هو ضرب من النحاس