تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالسين ، وهاكذا رواه أبو عبيد في باب الخمر .

( والصطر ، محركة ) ، لغة في السطر ، وهو ( العتود من الغنم ) ، هاكذا أورده الصاغاني ونسبه إلى الخارزنجي .

وفي المحكم في سطر : السطر : العتود من المعز ، والصاد لغة فيه .

قلت : وسيأتي الكلام عليه في مصطر إن شاء الله تعالى .

وشيخ شيوخنا القطب أبو عبد الله محمد بن أحمد المكناسي شهر بالمصطاري .

|صعر

: ( الصعر ، محركة ، والتصعر : ميل في الوجه ) ، وقيل : الصعر : الميل في الخد خاصة . ( أو ) هو ميل ( في ) العنق ، وانقلاب في الوجه إلى ( أحد الشقين . أو ) هو ( داء في البعير ) يأخذه ، و ( يلوي عنقه منه ) ويميله .

( صعر ، كفرح ) ، صعرا ، ( فهو أصعر ) ، وجمعه صعر ، قال أبو دهبل أنشده أبو عمرو بن العلاء :

وترى لها دلا إذا نطقت

تركت بنات فؤاده صعرا

ويقال : أصاب البعير صعر وصيد ، أي داء يلوي منه عنقه .

( وصعر خده تصعيرا ، وصاعره ، وأصعره : أماله ) من الكبر ، قال المتلمضء ، واسمه جرير بن عبد المسيح :

وكنا إذا الجبار صعر خده

أقمنا له من درئه فتقوما

يقول : إذا أمال متكبر خده أذللناه حتى يتقوم ميله ، وفي التنزيل : ﴿ ولا تصعر خدك للناس ﴾ ( لقمان : 18 ) ، وقرىء : لا تصاعر ، قال الفراء : معناهما الإعراض من الكبر .

وقال أبو إسحاق : معناه : لا تعرض عن الناس تكبرا ، ومجازه : لا تلزم خدك الصعر .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣١٥