وفي التهذيب من النوادر : *!وصرصرت المال *!صرصرة ، إذا جمعته ورددت أطراف ما انتشر منه ، وكذالك كمهلته وحبكرته ودبكلته وزمزمته وكبكبته .
ويقال لمن وقع في أمر لا يقوى عليه : *!صر عليه الغزو استه . ومن أمثالهم :
علقت معالقها *!وصر الجندخب
وقد أشار له المصنف في علق . وأحاله على الراء ، ولم يذكره ، كما ترى ، وسيأتي شرحه هناك .
|صطر
: ( الصطر ، ويحرك : السطر ) ، الصاد لغة في السين ، ومصيطر ، بالصاد والسين ، وأصل صاده سين قلبت مع الطاء صادا : لقرب مخارجها .
( و ) من ذالك ( تصيطر ) ، لغة في ( تسيطر ) .
( والمصطار ، بالضم ) ، قال الأزهري : أظنه مفتعلا من صار ، قلبت التاء طاء ، قال : وقد جاء المصطار في شعر عدي بن الرقاع في نعت ( الخمر ) في موضعين بتخفيف الراء ، قال : وكذالك وجدته مقيدا في كتاب الإيادي المقروء على شمر ، ونقل عن الكسائي أن المصطار هو الخمر الحامض ، وقال في موضع آخر : وهي لغة رديئة ، قال الأخطل يصف الخمر :
ندمى إذا طعنوا فيها بجائفة
فوق الزجاج عتيق غير مصطار
قال : المصطار : الحديثة المتغيرة الطعم والريح .
وقيل : المصطار : الخمر التي اعتصرت من أبكار العنب حديثا ، قال : وأراه روميا : لأنه لا يشبه أبنية كلام العرب ، قال : ويقال : المسطار