تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويوم كصدر الرمح : ضيق شديد ، قال ثعلب : هاذا يوم تخص به الحرب ، قال : وأنشدني ابن الأعرابي :

ويوم كصدر الرمح قصرت طوله

بليلى فلهاني وما كنت لاهيا

والتصدير : حزام الرحل والهودج ، قال سيبويه : فأما قولهم : التزدير ، فعلى المضارعة ، وليست بلغة . وقال الأصمعي : وفي الرحل حزام يقال له التصدير ، قال : والوضين والبطان للقتب ، وأكثر ما يقال الحزام للسرج .

الصدار : سمة على صدر البعير .

وفي المثل : ( تركته على مثل ليلة الصدر ) ، أي لا شيء له .

والمصدر بالفتح : موضع الصدور ، وهو الانصراف ، ومنه مصادر الأفعال .

وقال الليث : المصدر : أصل الكلمة التي تصدر عنها صوادر الأفعال .

وفي الحديث : ( كانت له ركوة تسمى الصادر ) ، سميت به لأنه يصدر عنها بالري ، ومنه : فأصدرنا ركابنا . أي صرفنا رواء ، فلم نحتج إلى المقام بها للماء .

ويقال للذي يبتدىء أمرا ثم لا يتمه : فلان يورد ولا يصدر . فإذا أتمه قيل : أورد وأصدر .

ورجل مصدر : متم للأمور ، وهو مجاز .

وصدروا إلى المكان : صاروا إليه ، قاله ابن عرفة .

والصادر : المنصرف وتصادروا .

وطعنه بصدر القناة ، وهو مجاز .

وهو يعرف موارد الأمور ومصادرها .

وصادرت فلانا من هاذا الأمر على نجح .

وتصادروا على ما شاءوا .

وهاؤلاء صدرة القوم : مقدموهم .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٠٠