وفي اللسان : قال الليث : يقال : صدر عن بعيرك ، وذالك إذا خمص بطنه واضطرب تصديره ، فيشد حبل من التصدير إلى ما وراء الكركرة ، فيثبت التصدير في موضعه .
وذالك الحبل يقال له : السناف ؛ ونقله الصاغاني في التكملة ، وسلمه .
( و ) من المجاز : صدر ( الفرس ) تصديرا ، إذا ( برز برأسه ) هاكذا في سائر النسخ ، والصواب : بصدره ، كما في سائر الأمهات ( وسبق ) ، وفرس مصدر : سابق يتقدم الخيل بصدره ، وأنشد قول طفيل الغنوي السابق .
( وصادره على كذا ) من المال : ( طالبه به ) .
ومن كلام كتاب الدواوين أن يقال : صودر فلان العامل على مال يؤديه ، أي قورف على مال ضمنه .
( و ) صدر ، أو صدر ، ( كجبل أو زفر : ة ، ببيت المقدس ) ، منها أبو عمر و لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد الصدري ، حدث عن المحاملي ، وعنه الحاكم ، مات بنواحي خوارزم .
( و ) صدار ، ( كغراب : ع ، قرب المدينة ) المشرفة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، منه محمد بن عبد الله الصداري ، روى عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد ، قلت : هاكذا ذكروه ، ومحمد بن عبد الله هاذا هو ابن الحسن المثنى ، ويقال فيه أيضا : الصراري ، براءين ، فلينظر .
( ) ومما يستدرك عليه :
بنات الصدر : خلل عظامه . وهو مجاز .
ورجل بعيد الصدر : لا يعطف ، وهو على المثل .
وصدر القدم : مقدمها ما بين أصابعها إلى الحمارة .
وصدر النعل : ما قدام الخرت منها .