وصدر القوم : رئيسهم ، كالمصدر ، ومنه : صدر الصدور : للقائم بأعباء الملك .
والصدارة ، بالفتح : التقدم .
والصديرة ، تصغير الصدرة ، لما يلي الجسد من القميص القصير .
| صرر
: ( *!الصرة ، بالكسر : شدة البرد ) ، حكاها الزجاج في تفسيره ( أو البرد ) عامة ، حكيت هاذه عن ثعلب ، ( *!كالصر فيهما ) ، بالكسر أيضا .
وقال الليث : الصر : البرد الذي يضرب النبات ويحسه ، وفي الحديث : ( أنه نهى عما قتله الصر من الجراد ) أي البرد .
( و ) قال الزجاج : *!الصرة : ( أشد الصياح ) ، يكون في الطائر والإنسان وغيرهما ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ فأقبلت امرأته فى *!صرة ﴾ ( الذاريات : 29 ) ، ويقال : جاء في صرة ، وجاء *!يصطر ، أي في ضجة وصيحة وجلبة .
( و ) الصرة ( بالفتح : الشدة من الكرب والحرب والحر ) وغيرها ، ولا يخفى ما بين الحرب والحر من الجناس المذيل .
*!وصرة القيظ : شدته وشدة حره ، وقد فسر قول امرىء القيس :
فألحفه بالهاديات ودونه
جواحرها في صرة لم تزيل
بالشدة من الكرب .
( و ) الصرة : ( العطفة ) .
( و ) الصرة : ( الجماعة ) ، وبه فسر بعض قول امرىء القيس المتقدم ، أي في جماعة لم تتفرق .