( و ) السعير في قول رشيد بن رميض العنزي :
حلفت بمائرات حول عوض
وأنصاب تركن لدى السعير
كزبير ) ، وغلط من ضبطه كأمير ، نبه عليه صاحب العباب : ( صنم ) لعنزة خاصة ، قاله ابن الكلبي . وقيل : عوض : صنم لبكر بن وائل ، والمائرات : دماء الذبائح حول الأصنام .
( و ) سعير ( بن العداء ) ، يعد في الحجازيين ، ( صحابي ) ، قيل : كان معه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم
( والمسعر ) ، بالكسر : ( ما سعر به ) ، هاكذا في النسخ ، والصواب ما سعرت به ، أي النار ، أي ما تحرك به النار من حديد أو خشب ، ( كالمسعار ) ، ويجمعان على مساعير ومساعر .
( و ) من المجاز : المسعر : ( موقد نار الحرب ) ، يقال : هو مسعر حرب إذا كان يؤرثها ، أي تحمى به الحرب ، وفي الحديث : ( وأما هاذا الحي من همدان فأنجاد بسل ، مساعير غير عزل ) .
( و ) المسعر : ( الطويل من الأعناق ) وبه فسر أبو عمرو قول الشاعر :
وسامى بها عنق مسعر
ولا يخفى أن ذكر الأعناق إنما هو بيان لا تخصيص . ( أو ) المسعر : ( الشديد ) ، قاله الأصمعي ، وبه فسر قول الشاعر المتقدم .
( و ) في كتاب الخيل لأبي عبيدة : المسعر ( من الخيل : الذي يطيح قوائمه ) ، ونص أبي عبيدة : تطيح قوائمه ( متفرقة ولا ضبر له ) ، وقيل : وثب مجتمع القوائم ، كالمساعر .