تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النار ، ( كالسعار ، كغراب ) .

( و ) السعر ، بالضم : ( الجنون ، كالسعر ، بضمتين ) ، وبه فسر الفارسي قوله تعالى : ﴿ إن المجرمين فى ضلال وسعر ﴾ ( القمر : 47 ) ، قال : لأنهم إذا كانوا في النار لم يكونوا في ضلال ؛ لأنه قد كشف لهم ، وإنما وصف حالهم في الدنيا ، يذهب إلى أن السعر هنا ليس جمع سعير الذي هو النار ، وفي التنزيل حكاية عن قوم صالح : ﴿ أبشرا منا واحدا نتبعه إنآ إذا لفى ضلال وسعر ﴾ ( القمر : 24 ) ، معناه : إنا إذا لفي ضلال وجنون ، وقال الفراء : هو العناء والعذاب ، وقال ابن عرفة : أي في أمر يسعرنا ، أي يلهبنا ، قال الأزهري : ويجوز أن يكون معناه : إنا إن اتبعناه وأطعناه فنحن في ضلال وفي عذاب مما يلزمنا ، قال : وإلى هاذا مال الفراء .

( و ) السعر ، بالضم : ( الجوع ) ، كالسعار ، بالضم ، قاله الفراء ، ( أو القرم ) ، أي الشهوة إلى اللحم ، ويقال : سعر الرجل ، فهو مسعور ، إذا اشتد جوعه وعطشه .

( و ) السعر ، بالضم : ( العدوى ، وقد سعر الإبل ، كمنع ) ، يسعرها سعرا : ( أعداها ) وألهبها بالجرب ، وقد استعر فيها ، وهو مجاز .

( و ) السعر ( ككتف ) : من به السعر ، وهو ( المجنون ، ج : سعرى ) مثل كلب وكلبى .

( والسعير : النار ) ، قال الأخفش : هو مثل دهين وصريع ؛ لأنك تقول : سعرت فهي مسعورة ، وقال اللحياني : نار سعير : مسعورة بغير هاء ( كالساعورة ) .

( و ) قيل : السعير والساعورة : ( لهبها ) .

( و ) السعير : ( المسعور ) ، فعيل بمعنى مفعول .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢٩