( و ) أبو سلمة مسعر ( بن كدام ) ، ككتاب ، الهلالي العامري ، إمام جليل ، ( شيخ السفيانين ) ، أي الثوري وابن عيينة ، وناهيك بها منقبة ، وفيه يقول الإمام عبدالله بن المبارك :
من كان ملتمسا جليسا صالحا
فليأت حلقة مسعر بن كدام
توفي سنة 153 وقيل : 155 .
( وقد تفتح ميمه وميم أسميائه ) أي من تسمى باسمه ، وهم مسعر الفدكي ، ومسعر بن حبيب الجرمي : تابعيان ، ( تفاؤلا ) ، وفي اللسان : جعله أصحاب الحديث مسعرا بالفتح ؛ للتفاؤل .
( و ) السعار ، ( كغراب : الجوع ) ، وقيل : شدته ، وقيل : لهيبه ، أنشد ابن الأعرابي لشاعر يهجو رجلا :
تسمنها بأخثر حلبتيها
ومولاك الأحم له سعار
وصفه بتغزير حلائبه وكسعه ضروعها بالماء البارد ؛ ليرتد لبنها ، ليبقى لها طرقها في حال جوع ابن عمه الأقرب منه .
ويقال : سعر الرجل سعارا ، فهو مسعور : ضربته السموم ، أو اشتد جوعه وعطشه ، ولو ذكر السعار عند السعر كان أصوب ، فإنهما من قول الفراء ، وقد ذكرهما ففرق بينهما ، فتأمل .
( والساعور ) : كهيئة ( التنور ) يحفر في الأرض ، يختبز فيه .
( و ) الساعور : ( النار ) ، عن ابن دريد ، ولو ذكره عند السعير كان أصاب ، وقيل : لهبها .
( و ) الساعور : ( مقدم النصارى في معرفة ) علم ( الطب ) وأدواته ، وأصله