قال أبو حاتم : قال بعضهم : أصدراه وأزدراه وأصدغاه . ولم يعرف شيئا منهن ، وفي حديث الحسن : ( يضرب أصدريه ) ، أي منكبيه ، ويروى : ( أسدريه ) ، بالسين أيضا .
( وصادر : ع ) ، وكذالك برقة صادر ، قال النابغة :
لقد قلت للنعمان حين لقيته
يريد بني حن ببرقة صادر
( و ) صادرة ، ( بهاء : اسم سدرة ) معروفة .
( ومصدر ، كمحسن : اسم جمادى الأولى ) ، قال ابن سيده : أراها عادية .
( و ) الصدار ، ( ككتاب : ثوب رأسه كالمقنعة وأسفله يغشي الصدر ) والمنكبين ، تلبسه المرأة ، قال الأزهري : وكانت المرأة الثكلى إذا فقدت حميمها فأحدت عليه لبست صدارا من صوف ، وقال الراعي يصف فلاة :
كأن العرمس الوجناء فيها
عجول خرقت عنها الصدارا
وقال ابن الأعرابي : المجول : الصدرة ، وهي الصدار ، والأصدة ، والعرب تقول للقميص الصغير ، والدرع القصير : الصدرة .
وقال الأصمعي : يقال لما يلي الصدر من الدرع : صدار .
وقال الجوهري : الصدار : قميص صغير يلي الجسد ، وفي المثل : ( كل ذات صدار خالة ) أي من حق الرجل أن يغار على كل امرأة ، كما يغار على حرمه .
( و ) الصدارة ( بهاء : ة ، باليمامة ) لبني جعدة . وبالفتح قرية من قرى اليمن ، قاله الصاغاني .
( و ) من المجاز : ( صدر كتابه تصديرا ) ، إذا ( جعل له صدرا ) وصدر الكتاب : عنوانه وأوله .
( و ) صدر ( بعيره ) تصديرا : ( شد حبلا من حزامه إلى ما وراء الكركرة ) ،