وسيأتي للمصنف في آخر المادة : صدر الفرس ، فهو كالتكرار ؛ لأن المعنى واحد .
( وصدور الوادي : أعاليه ومقادمه ، كصدائره ) ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
أأن غردت في بطن واد حمامة
بكيت ولم يعذرك في الجهل عاذر
تعالين في عبرية تلع الضحى
على فنن قد نعمته الصدائر
( جمع صدارة وصديرة ) ، هاكذا في النسخ ، والذي في اللسان : واحدها صادرة وصديرة .
( و ) من المجاز قولهم : ( ما له صادر ولا وارد ، أي ) ما له ( شيء ) ، وقال اللحياني : ما له شيء ولا قوم .
( و ) من المجاز : طريق صادر ) ، أي ( يصدر بأهله عن الماء ) ، كما يقال : طريق وارد ، يرده بهم ، قال لبيد يذكر ناقتين :
ثم أصدرناهما في وارد
صادر وهم صواه قد مثل
أراد : في طريق يورد فيه ، ويصدر عن الماء فيه ، والوهم : الضخم .
( والصدر ، محركة : اليوم الرابع من أيام النحر ) ، لأن الناس يصدرون عن مكة إلى أماكنهم ، وفي الحديث : ( للمهاجر إقامة ثلاث بعد الصدر ) ، يعني بمكة بعد أن يقضي نسكه .
( و ) الصدر : ( اسم لجمع صادر ) ، قال أبو ذؤيب :
بأطيب منها إذا ما النجو
م أعنقن مثل هوادي الصدر
( والأصدران : عرقان ) يضربان ( تحت الصدغين ) ، لا يفرد لهما واحد .
( و ) في المثل : ( ( جاء يضرب أصدريه ) أي ) جاء ( فارغا ) يعني عطفيه .
وروى أبو حاتم : ( جاء فلان يضرب أصدريه ) و ( أزدريه ) ، أي جاء فارغا ، قال : ولم يدر ما أصله :