( و ) أما قول أبي دواد الإيادي :
وأرى الموت قد تدلى من الحض
ر على رب أهله الساطرون
فإن ( الساطرون ) : اسم ( ملك من ملوك العجم ) ، كان يسكن الحضر ، مدينة بين دجلة والفرات ( قتله سابور ذو الأكتاف ) ، وقد تقدمت الإشارة إليه في حضر .
( و ) من المجاز : ( السطرة ، بالضم : الأمنية ) ، يقال : سطر فلان ، أي منى صاحبه الأماني ، نقله الصاغاني .
( و ) سطرى ، ( كسكرى : ة بدمشق ) الشام .
( ) ومما يستدرك عليه :
السطار ، ككتان : الجزار .
وسطره ، إذا صرعه .
والمسطرة ، بالكسر : ما يسطر به الكتاب .
ومحمد بن الحسن بن ساطر الطبيب ، هاكذا قيده القطب في تاريخ مصر ، قاله الحافظ في التبصير .
|سعر
: ( السعر ، بالكسر : الذي يقوم عليه الثمن ، ج أسعار ) .
( و ) قد ( أسعروا ، وسعروا تسعيرا ) بمعنى واحد : ( اتفقوا على سعر ) .
وقال الصاغاني : أسعره وسعره : بينه ، وفي الحديث : ( أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم سعر لنا ، فقال : إن الله هو المسعر ) أي أنه هو الذي يرخص الأشياء ويغليها ، فلا اعتراض لأحد عليه ، ولذالك لا يجوز التسعير ، والتسعير : تقدير السعر ، قاله ابن الأثير .
( وسعر النار والحرب ، كمنع ) ، يسعرها سعرا : ( أوقدها ) وهيجها ، ( كسعر ) ها تسعيرا . ( وأسعر ) ها إسعارا ، وفي الثاني مجاز ، أي الحرب .
( والسعر ، بالضم : الحر ) ، أي حر