تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسفي الرياح خلال كش

حيه وقد سلبوا إزاره

فاقتل زرارة لا أرى

في القوم أوفى من زراره

( و ) قيل : الصبارة : ( قطعة من حديد أو حجارة ) .

( و ) الصبارة ، ( بتشديد الراء : شدة البرد ، وقد تخفف ، كالصبرة ) ، بفتح فسكون ، التخفيف عن اللحياني يقال : أتيته في صبارة الشتاء ، أي في شدة البرد ، وفي حديث علي ، رضي الله عنه : قلتم : هاذه صبارة القر ، هي شدة البرد ، كحمارة القيظ .

( و ) يقال : سلكوا ( أم صبار ) ككتان ، ( و ) وقعوا في ( أم صبور ) ، كتنور ، أي ( الحر ) ، هاكذا في النسخ التي بأيدينا ، وهو خطأ ، والصواب الحرة ، كما في المحكم والتهذيب والتكملة ، مشتق من الصبر التي هي الأرض ذات الحصباء ، أو من الصبارة ، وخص بعضهم به الرجلاء منها ، ( والداهية ) ، ففي كلام المصنف لف ونشر مرتب .

قال ابن بري : ذكر أبو عمر الزاهد أن أم صبار الحرة .

وقال الفزاري : هي حرة ليلى وحرة النار ، قال : والشاهد لذالك قول النابغة :

تدافع الناس عنها حين يركبها

من المظالم يدعى أم صبار

أي تدفع الناس عنها ، فلا سبيل لأحد إلى غزونا ؛ لأنها تمنعهم من ذالك ؛ لكونها غليظة لا تطؤها الخيل ، ولا يغار علينا فيها ، وقوله : من المظالم جمع مظلمة ، أي حرة سوداء مظلمة .

وقال ابن السكيت في كتاب الألفاظ ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢٧٨