تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصبرة : الكدس ، ( وقد صبروا طعامهم ) : جعلوه صبرة .

( و ) الصبرة : ( الطعام المنخول ) بشيء شبيه بالسرند .

( و ) الصبرة : ( الحجارة الغليظة المجتمعة ، ج : صبار ) ، بالكسر .

( والصبر ، بالضم وبضمتين ) لغة عن كراع : ( الأرض ذات الحصباء ) ، وليست بغليظة ، ومنه قيل للحرة : أم صبار .

( والصبارة : الحجارة ) ، وقيل : الحجارة الملس ويثلث قال الأعشى :

من مبلغ شيبان أن

المرء لم يخلق صباره

وفي الصحاح :

من مبلغ عمرا بأن

المرء لم يخلق صباره

واستشهد به الأزهري أيضا ، ويروى صبارة ، بفتح الصاد جمع صبار ، والهاء داخلة لجمع الجمع ، لأن الصبار جمع صبرة ، وهي حجارة شديدة .

قال ابن بري : وصوابه : لم يخلق صباره ، بكسر الصاد ، قال : وأما صبارة وصبارة ، فليس بجمع لصبرة ، لأن فعالا ليس من أبنية الجموع ، وإنما ذالك فعال ، بالكسر ، نحو حجار وجبال .

قال ابن بري : البيت لعمرو بن ملقط الطائي ، يخاطب بهاذا الشعر عمرو بن هند ، وكان عمرو بن هند قتل له أخ عند زرارة بن عدس الدارمي ، وكان بين عمرو بن ملقط ، وبين زرارة شر ، فحرض عمرو بن هند على بني دارم . يقول : ليس الإنسان بحجر فيصبر على مثل هاذا ، وبعد البيت :

وحوادث الأيام لا

يبقى لها إلا الحجاره

ها إن عجزة أمه

بالسفح أسفل من أواره

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢٧٧