( والصبر ، بالكسر والضم : ناحية الشيء ) ، وجانبه ، وبصره مثله ، ( و ) هو ( حرفه ) وغلظه .
وقيل : صبر الشيء : أعلاه ، وفي حديث ابن مسعود : سدرة المنتهى صبر الجنة ، أي أعلاها ، أي أعلى نواحيها ، قال النمر بن تولب يصف روضة :
عزبت وباكرها الشتي بديمة
وطفاء تملؤها إلى أصبارها
( و ) قال الفراء : الصبر ، والصبر : ( السحابة البيضاء ، ج : أصبار ) .
( و ) الصبر ( بالضم : بطن من غسان ) ، قال الأخطل :
فسائل الصبر من غسان إذ حضروا
والحزن كيف قراك الغلمة الجشر
الصبر والحزن : قبيلتان ، وقد تقدم تفسير البيت في جشر .
( و ) الصبر : ( بالتحريك : الجمد ) ، والقطعة صبرة ، أورده الصاغاني ، وزاد الزمخشري فقال : هو من أصبر الشيء : إذا اشتد .
( و ) يقال : ( ملأ ) المكيال إلى أصباره ، وأدهق ( الكأس إلى أصبارها ، أي ) إلى أعاليها و ( رأسها ) .
وأصبار الإناء : نواحيه .
( و ) يقال : ( أخذه بأصباره ) ، أي تاما ( بجميعه ) .
وقال الأصمعي : إذا لقي الرجل الشدة بكمالها قيل : لقيها بأصبارها .
( والصبرة ، بالضم : ما جمع من الطعام بلا كيل ووزن ) ، بعضه فوق بعض .
وقال الجوهري : الصبرة : واحدة صبر الطعام ، يقال : اشتريت الشيء صبرة ، أي بلا وزن ولا كيل .