تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للخنساء ، وعجزه :

ترمي السحاب ويرمي لها

وقبله :

ورجراجة فوقها بيضها

عليها المضاعف زفنا لها

قلت : وقرأت في زوائد الأمالي ، لأبي علي القالي هاذا البيت في جملة أبيات للخنساء رثت بها أخاها وأولها :

ألا ما لعينيك أم مالها

لقد أخضل الدمع سربالها

( أو القطعة الواقفة منها ) تراها كأنها مصبورة ، أي محبوسة ، وهاذا ضعيف .

قال أبو حنيفة : الصبير : السحاب يثبت يوما وليلة ، ولا يبرح ، كأنه يصبر ، أي يحبس .

( أو ) هو ( السحاب الأبيض ) ، لا يكاد يمطر ، قال رشيد بن رميض العنزي :

تروح إليهم عكر تراغى

كأن دويها رعد الصبير

والجمع كالواحد ، وقيل : ( ج : صبر ) ، بضمتين ، قال ساعدة بن جؤية :

فارم بهم لية والأخلافا

جوز النعامى صبرا خفافا

( و ) الصبير صبير الخوان ، وهو ( الرقاقة العريضة تبسط تحت ما يؤكل من الطعام ) .

( أو ) هي ( رقاقة يغرف عليها ) الخباز ( طعام العرس ، كالصبيرة ) ، بزيادة الهاء ، وقد أصبر ، كما سيأتي .

( والأصبرة من الغنم والإبل : التي تروح وتغدو ) على أهلها ( ولا تعزب ) عنهم ، ( بلا واحد ) ، قال ابن سيده : ولم أسمع لها بواحد ، وروي بيت عنترة :

لها بالصيف أصبرة وجل

وست من كرائمها غزار

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢٧٥