( وصبر به ، كنصر ) ، يصبر ( صبرا وصبارة ) ، بالفتح فيهما ، أي ( كفل ) به ، ( و ) تقول منه : ( اصبرني ) يا رجل ، ( كانصرني ) ، أي ( أعطني كفيلا ) .
( و ) هو به صبير ، ( الصبير ) كأمير : ( الكفيل ) ، وقد جاء في حديث الحسن : من أسلف سلفا فلا يأخذن به رهنا ولا صبيرا .
( و ) الصبير ، أيضا : ( مقدم القوم ) ، وزعيمهم ، الذي يصبر لهم ومعهم ( في أمورهم ) .
( و ) الصبير : ( الجبل ) ، قاله الصاغاني : وقيل : هو جبل بعينه ، وقد جاء ذكره في حديث معاذ .
( ج : صبراء ) ككرماء .
( و ) الصبير : ( السحابة البيضاء ، أو الكثيفة التي فوق السحابة ، أو ) هو السحاب الأبيض ( الذي يصير بعضه فوق بعض ) ، درجا ، قال يصف جيشا :
ككرفئة الغيث ذات الصبير
قال ابن بري : هاذا الصدر يحتمل أن يكون صدرا لبيت عامر بن جوين الطائي من أبيات :
وجارية من بنات الملو
ك قعقعت بالخيل خلخالها
ككرفئة الغيث ذات الصبي
ر تأتي السحاب وتأتا لها
قال : أي رب جارية من بنات الملوك قعقعت خلخالها لما أغرت عليهم ، فهربت وعدت ، فسمع صوت خلخالها ، ولم تكن قبل لك تعدو ، وقوله : ككرفئة . . الخ ، أي هاذه الجارية كالسحابة البيضاء الكثيفة تأتي السحاب أي تقصد إلى جملة السحاب وتأتاله ، أي تصلحه ، وأصله تأتوله من الأول ، وهو الإصلاح .
قال : ويحتمل أن يكون : ( ككرفئة الغيث . . ) ،