غصص البليات ، وإظهار الغنى مع طول الفقر بساحات المعيشة .
وقيل : الصبر : الوقوف مع البلاء بحسن الأدب .
وقيل : هو الفناء في البلوى بلا ظهور شكوى .
وقيل : إلزام النفس الهجوم على المكاره .
وقال عمرو بن عثمان : هو الثبات مع الله ، وتلقي بلائه بالرحب والسعة .
وقال الخواص : هو الثبات على أحكام الكتاب والسنة .
وقيل : الصبر : أن ترضى بتلف نفسك في رضا من تحبه .
وقال الحريري : الصبر : أن لا يفرق بين حال النعمة وحال المحنة ، مع سكون الخاطر فيهما .
( وتصبر ) الرجل ( واصطبر ) : جعل له صبرا ، ( واصبر ) ، بقلب الطاء صادا ، ولا تقول : اطبر ، لأن الصاد لا تدغم في الطاء .
وقيل : التصبر : تكلف الصبر ، ومنه قول عمر : أفضل الصبر التصبر ، قاله ابن الأعرابي .
وقيل : مراتب الصبر خمسة : صابر ، ومصطبر ، ومتصبر ، وصبور ، وصبار .
فالصابر : أعمها ، والمصطبر المكتسب للصبر المبتلي به .
والمتصبر : متكلف الصبر حامل نفسه عليه .
والصبور : العظيم الصبر الذي صبره أشد من صبر غيره .
والصبار : الشديد الصبر .
فهاذا في القدر والكم ، والذي قبله في الوصف والكيف .
( وأصبره : أمره بالصبر ، كصبره ) تصبيرا .
وقال الصاغاني : صبرته تصبيرا : طلبت منه أن يصبر .
( و ) أصبره : ( جعل له صبرا ) ، كاصطبره .