تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غصص البليات ، وإظهار الغنى مع طول الفقر بساحات المعيشة .

وقيل : الصبر : الوقوف مع البلاء بحسن الأدب .

وقيل : هو الفناء في البلوى بلا ظهور شكوى .

وقيل : إلزام النفس الهجوم على المكاره .

وقال عمرو بن عثمان : هو الثبات مع الله ، وتلقي بلائه بالرحب والسعة .

وقال الخواص : هو الثبات على أحكام الكتاب والسنة .

وقيل : الصبر : أن ترضى بتلف نفسك في رضا من تحبه .

وقال الحريري : الصبر : أن لا يفرق بين حال النعمة وحال المحنة ، مع سكون الخاطر فيهما .

( وتصبر ) الرجل ( واصطبر ) : جعل له صبرا ، ( واصبر ) ، بقلب الطاء صادا ، ولا تقول : اطبر ، لأن الصاد لا تدغم في الطاء .

وقيل : التصبر : تكلف الصبر ، ومنه قول عمر : أفضل الصبر التصبر ، قاله ابن الأعرابي .

وقيل : مراتب الصبر خمسة : صابر ، ومصطبر ، ومتصبر ، وصبور ، وصبار .

فالصابر : أعمها ، والمصطبر المكتسب للصبر المبتلي به .

والمتصبر : متكلف الصبر حامل نفسه عليه .

والصبور : العظيم الصبر الذي صبره أشد من صبر غيره .

والصبار : الشديد الصبر .

فهاذا في القدر والكم ، والذي قبله في الوصف والكيف .

( وأصبره : أمره بالصبر ، كصبره ) تصبيرا .

وقال الصاغاني : صبرته تصبيرا : طلبت منه أن يصبر .

( و ) أصبره : ( جعل له صبرا ) ، كاصطبره .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢٧٣