والشوار : فرج الرجل والمرأة ، كما في الصحاح .
( و ) منه قيل : ( *!شور به ) ، كأنه أبدى عورته .
وقيل : شور به : ( فعل به فعلا يستحيا منه ، *!فتشور ) هو ، حكاها يعقوب وثعلب .
قال يعقوب : ضرط أعرابي فتشور ، فأشار بإبهامه نحو استه ، وقال : إنها خلف نطقت خلفا . وكرهها بعضهم وقال : ليست بعربية .
وقال اللحياني : شورت الرجل وبالرجل ، فتشور ، إذا خجلته فخجل ، وقد *!تشور الرجل .
( و ) شور ( إليه ) بيده : ( أومأ ، *!كأشار ) ، عن ابن السكيت ، ( ويكون ) ذالك ( بالكف والعين والحاجب ) ، أنشد ثعلب :
نسر الهوى إلا إشارة حاجب
هناك ، وإلا أن *!تشير الأصابع
وفي الحديث : ( كان *!يشير في الصلاة ) ، أي يومىء باليد والرأس .
( *!وأشار عليه بكذا : أمره ) به ، ( وهي الشورى ) ، بالضم ، وترك عمر ، رضي الله عنه ، الخلافة *!شورى ، والناس فيه شورى .
( *!والمشورة ) ، بضم الشين ، ( مفعلة ) ، و ( لا ) يكون ( مفعولة ) ، لأنها مصدر ، والمصادر لا تجيء على مثال مفعولة ، وإن جاءت على مثال مفعول ، وكذالك المشورة .
وأشار يشير ، إذا ما وجه الرأي .
وفلان جيد *!المشورة *!والمشورة : لغتان .
وقال الفراء : المشورة أصلها *!مشورة ، ثم نقلت إلى *!مشورة ؛ لخفتها .
وقال الليث : المشورة مفعلة ، اشتق من الإشارة ، ويقال : مشورة .
( واستشاره : طلب منه المشورة ) .
وكذالك *!شاوره *!مشاورة *!وشوارا .
*!وتشاوروا *!واشتوروا .