*!والتشوير : أن *!تشور الدابة تنظر كيف *!مشوارها ، أي كيف سيرتها .
*!وشرت الدابة *!شورا : عرضتها على البيع ، أقبلت بها وأدبرت ، وفي حديث أبي بكر : أنه ركب فرسا *!ليشوره أي يعرضه ، يقال : *!شار الدابة *!يشورها ، إذا عرضها لتباع ، وحديث أبي طلحة : أنه كان *!يشور نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أي يسعى ويخف ، يظهر بذالك قوته .
ويقال : *!شرت الدابة : إذا أجريتها لتعرف قوتها .
( *!واستشار الفحل الناقة ) ، إذا ( كرفها فنظر ) إليها ( ألاقح هي أم لا ) ، *!كاشتارها ، قاله أبو عبيد ، قال الراجز :
إذا *!استشار العائط الأبيا
( و ) استشار ( فلان : لبس ) *!شارة ، أي ( لباسا حسنا ) .
( و ) قال أبو زيد : استشار ( امره إذا تبين ) واستنار .
( *!والمستشير : من يعرف الحائل من غيرها ) ، وهو مجاز ، وفي التهذيب الفحل الذي يعرف الحائل من غيرها ، عن الأموي ، قال :
أفز عنها كل *!مستشير
وكل بكر داعر مئشير
مئشير : مفعيل من الأشر .
( *!والشوار ، مثلثة ) ، الضم عن ثعلب : ( متاع البيت ) ، وكذالك *!الشوار *!والشوار ، لمتاع الرحل بالحاء ، كما في الصحاح .
( و ) *!الشوار ، بالفتح : ( ذكر الرجل ، وخصياه واسته ) ، وفي الدعاء : أبدى الله شواره ، أي عورته ، وقيل : يعني مذاكيره .