وقال الفراء : إنه لحسن الصورة *!والشورة ، وإنه لحسن *!الشور *!والشوار ، وأخذ *!شوره *!وشواره ، أي زينته .
*!والشارة *!والشورة : السمن .
( و ) من المجاز : ( *!استشارت الإبل ) لبست سمنا وحسنا ، قال الزمخشري لأنه *!يشار إليها بالأصابع ، كأنها طلبت *!الإشارة .
ويقال : *!اشتارت الإبل ، إذا لبسها شيء من السمن ، وسمنت بعض السمن .
( و ) يقال : ( أخذت ) الدابة ( *!مشوارها *!ومشارتها ) ، إذا ( سمنت وحسنت ) هيئتها .
وقال أبو عمرو : *!المستشير : السمين .
*!واستشار البعير ، مثل *!اشتار ، أي سمن ، وكذالك المستشيط .
( والخيل *!شيار ) ، أي ( سمان حسان ) الهيئة ، يقال : فرس *!شير ، وخيل *!شيار ، مثل جيد وجياد .
ويقال : جاءت الإبل *!شيارا ، أي سمانا حسانا ، وقال عمرو بن معدي كرب :
أعباس لو كانت *!شيارا جيادنا
بتثليث ما ناصبت بعدي الأحامسا
( *!وشارها ) *!يشورها ( *!شورا ) ، بالفتح ، ( *!وشوارا ) ككتاب ، ( *!وشورها ) *!تشويرا ، ( *!وأشارها ) عن ثعلب ، قال : وهي قليلة : كل ذالك ( راضها أو ركبها عند العرض على مشتريها ) ، وقيل : عرضها للبيع ، ( أو بلاها ) ، أي اختبرها ( ينظر ما عندها ، و ) قيل : ( قلبها ، وكذا الأمة ) ، يقال : *!شرت الدابة والأمة *!أشورهما *!شورا ، إذا قلبتهما ، وكذالك *!شورتهما *!وأشرتهما ، وهي قليلة .