( و ) *!المشوارة ، ( بهاء : موضع العسل ) ، أي الموضع الذي تعسل فيه النحل ، ( *!كالشورة بالضم ) ، وضبطه الصاغاني بالفتح ، ( و ) أنشد أبو عمر و لعدي بن زيد :
وملاه قد تلهيت بها
وقصرت اليوم في بيت عذار
في سماع يأذن الشيخ له
وحديث مثل ( ماذي *!مشار )
الماذي : العسل الأبيض ، *!والمشار المجتنى .
وقيل : ماذي *!مشار ؛ ( أعين على جنيه ) وأخذه ، وأنكرها الأصمعي ، كان يروي هاذا البيت : مثل ماذي *!مشار ، بالإضافة ، وفتح الميم .
( *!والشورة *!والشارة *!والشور ) ، بالفتح في الكل ، ( *!والشيار ) ، ككتاب ، ( *!والشوار ) ، كسحاب : ( الحسن والجمال والهيئة واللباس والسمن والزينة ) .
في اللسان : *!الشارة *!والشورة الأخير بالضم : الحسن ، والهيئة ، واللباس .
وقيل : *!الشورة : الهيئة ، *!والشورة بفتح الشين : اللباس ، حكاه ثعلب ، وفي الحديث : ( أنه أقبل رجل وعليه *!شورة حسنة ) . قال ابن الأثير : هي بالضم : الجمال والحسن ، كأنه من *!الشور : عرض الشيء وإظهاره ، ويقال لها أيضا : *!الشارة ، وهي الهيئة ، ومنه الحديث : ( أن رجلا أتاه وعليه *!شارة حسنة ) . وألفها مقلوبة عن الواو ، ومنه حديث عاشوراء : ( كانوا يتخذونه عيدا ، ويلبسون نساءهم فيه حليهم *!وشارتهم ) ، أي لباسهم الحسن الجميل .
ويقال : ما أحسن *!شوار الرجل ، *!وشارته ، *!وشياره ، يعني لباسه وهيئته وحسنه .
ويقال : فلان حسن *!الشارة *!والشورة ، إذا كان حسن الهيئة .
ويقال : فلان حسن *!الشورة ، أي حسن اللباس .