لوجهه ، ويركب رأسه لا يرتدع .
وقد انشمر لهاذا الأمر ، وشمر إزاره .
( والشمر : تقليص الشيء ، كالتشمير ) ، وشمر الشيء ، فتشمر : قلصه فتقلص ، وكل قالص فإنه متشمر .
( و ) من المجاز : الشمر : ( صرام النخل ) ، وشمرت النخل : صرمته .
( وشمر الثوب تشميرا : رفعه ) ، ومن أمثالهم : ( شمر ذيلا ، وادرع ليلا ) أي قلص ذيله .
( و ) من المجاز : شمر للأمر ، و ( في الأمر ) ، وكذا شمر له أذياله ، وشمر عن ساقه ، أي ( خف ) ونهض .
( و ) من المجاز : شمر الملاح ( السفينة وغيرها ) ، كالسهم والصقر : ( أرسلها ) ، قال الأصمعي : التشمير : الإرسال ، من قولهم : شمرت السفينة : أرسلتها ، وشمرت السهم : أرسلته .
وقال ابن سيده : شمر الشيء : أرسله .
وخص ابن الأعرابي به السفينة والسهم ، قال الشماخ يذكر أمرا نزل به :
أرقت له في القوم والصبح ساطع
كما سطع المريخ شمره الغالي
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه ، أنه قال : ( لا يقر أحد أنه كان يطأ وليدته إلا ألحقت به ولدها فمن شاء فليمسكها ، ومن شاء فليسمرها ) ، قال أبو عبيد : هاكذا الحديث بالسين ، قال : وسمعت الأصمعي يقول : أعرف التشمير بالشين ، وهو الإرسال . قال : وأراه من قول الناس : شمرت السفينة أرسلتها ، فحولت الشين إلى السين .
وقال أبو عبيد : الشين كثير في الشعر وغيره ، وأما السين فلم