أسمعه في شيء من الكلام إلا في هاذا الحديث ، قال : ولا أراها إلا تحويلا ، كما قالوا : شمت العاطس وسمته .
( و ) من أمثالهم : ألجأه الخوف إلى ( شر شمر ، كفلز ) ، أي ( شديد ) يتشمر فيه عن الساعدين .
( وشمر بن أفريقش ، ككتف ) : أحد تبابعة اليمن ، وفي الروض : هو شمر بن الأملوك ، واسمه مالك ، وهو غير أبي شمر الغساني ، والد الحارث بن أبي شمر ، يقال : إنه ( غزا مدينة السغد ) بالضم ، وقد تقدم في الدال المهملة ، ( فقلعها ) وأباد أهلها ، ( فقيل : شمركند ) ، ومعناه مهدوم شمر ومقلوعه ، ( أو بناها ) بعد ما خربت ، ( فقيل : شمركنت ) ، ومعناه : قرية شمر ، ( وهي ) ، أي كنت ( بالتركية القرية ) ، كما أن كند بالفارسية قلع ، ولعل هاذا في التركية القديمة التي لم تستعمل اليوم ، فإن القرية بلسانهم الآن هي كوى ، بضم الكاف الممالة ، ( فعربت سمرقند ) ، فجعلت الشين المعجمة سيينا مهملة ، من فتح السين والميم وسكون الراء ، وجعلت الكاف قافا ، وأبدلت التاء على القول الثاني دالا ، لتجاور مخرجيهما ، قاله الصاغاني . ( وإسكان الميم وفتح الراء ) على ما لهج به عامة علماء العصر ( لحن ) ، قال شيخنا : وقد تعقبه الشهاب في شرح الشفاء ، وزاده إيضاحا في شفاء الغليل .
( وشمر بن حمدويه لغوي ) ، مثال كتف ، قال الصاغاني : والعامة تقول شمر .
( والشمر ، بالكسر : السخي ) الشجاع .