( الخوص الذي حول السعف ) ، وأنشد لكثير :
بروك بأعلى ذي البليد كأنها
صريمة نخل مغطئل شكيرها
( و ) قال أبو حنيفة : الشكير : ( الغصون ) .
( و ) الشكير أيضا : ( لحاء الشجر ) ، قال هوذة بن عوف العامري :
على كل خوار العنان كأنها
عصا أرزن قد طار عنها شكيرها
( ج : شكر ) ، بضمتين .
( و ) قال أبو حنيفة : الشكير : ( الكرم يغرس من قضيبه ) ، وشكر الكرم : قضبانه الطوال ، وقيل : قضبانه الأعالي .
( والفعل من الكل أشكر ، وشكر ، واشتكر ) .
ويروى أن هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة بن سلمى ، وفد على عمر بن عبد العزيز بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلملجده مجاعة بالإقطاع ، فوضعه على عينيه ، ومسح به وجهه ؛ رجاء أن يصيب وجهه موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أجازه وأعطاه وأكرمه ، فسمر عنده هلال ليلة ، فقال له : يا هلال ، أبقي من كهولة بني مجاعة أحد ؟ قال : نعم ، وشكير كثير ، قال : فضحك عمر ، وقال : كلمة عربية ، قال : فقال جلساؤه : وما الشكير يا أمير المؤمنين ؟ قال : ألم تر إلى الزرع إذا زكا ، فأخرج ، فنبت في أصوله ؟ فذالكم الشكير ، وأراد بقوله : وشكير كثير : ذرية صغارا ، شبههم بشكير الزرع ، وهو ما نبت منه صغارا في أصول الكبار .
وقال العجاج يصف ركابا أجهضت أولادها :