تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصل عرف الفرس ) كأنه زغب ، وكذالك في الناصية .

( و ) من المجاز : فلانة ذات شكير ، هو ( ما ولي الوجه والقفا من الشعر ) ، كذا في الأساس .

( و ) الشكير ( من الإبل : صغارها ) ، أي أحداثها ، وهو مجاز ، تشبيها بشكير النخل .

( و ) الشكير ( من الشعر والريش والعفاء والنبت ) : ما نبت من ( صغاره بين كباره ) ، وربما قالوا للشعر الضعيف شكير ، قال ابن مقبل يصف فرسا :

ذعرت به العير مستوزيا

شكير جحافله قد كتن

( أو ) هو ( أول النبت على أثر النبت الهائج المغبر ) ، وقد أشكرت الأرض .

( و ) قيل : الشكير : ( ما ينبت من القضبان ) الغضة ( الرخصة بين ) القضبان ( العاسية ) .

وقيل : الشكير من الشعر والنبات : ما ينبت من الشعر بين الضفائر ، والجمع الشكر ، وأنشد :

وبينا الفتى يهتز للعين ناضرا

كعسلوجة يهتز منها شكيرها

( و ) قيل : هو ( ما ينبت في أصول الشجر الكبار ) .

وقيل : ما ينبت حول الشجرة من أصلها .

وقال ابن الأعرابي : الشكير : ما ينبت في أصل الشجرة من الورق ليس بالكبار .

( و ) الشكير : ( فراخ النخل ، والنخل قد شكر ) وشكر ، ( كنصر ، وفرح ) ، شكرا كثر فراخه ، هذا عن أبي حنيفة .

( و ) قال الفراء : شكرت الشجرة ، و ( أشكر ) ت : خرج فيها الشكير .

( و ) قال يعقوب : الشكير : هو

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢٣١