ويقال أيضا : أشكرت ، رواهما الفراء ، وسيأتي للمصنف ، وزاد الصاغاني : واشتكرت .
( و ) يقال : ( عشب مشكرة ) ، بالفتح ، أي ( مغزرة للبن ) .
( و ) من المجاز : ( أشكر الضرع : امتلأ ) لبنا ، ( كاشتكر ) .
( و ) أشكر ( القوم : شكرت إبلهم ) أي سمنت ، ( والاسم : الشكرة ) ، بالضم .
وفي التهذيب : وإذا نزل القوم منزلا فأصاب نعمهم شيئا من بقل قد رب ، قيل : أشكر القوم ، وإنهم ليحتلبون شكرة .
وفي التكملة : يقال : أشكر القوم : احتلبوا شكرة شكرة .
( واشتكرت السماء ) وحفلت وأغبرت : ( جد مطرها ) ، واشتد وقعها ، قال امرؤ القيس يصف مطرا :
تخرج الود إذا ما أشجذت
وتواريه إذا ما تشتكر
ويروى : تعتكر .
( و ) اشتكرت : ( الرياح : أتت بالمطر ) ، ويقال : اشتكرت الريح ، إذا اشتد هبوبها ، قال ابن أحمر :
المطعمون إذا ريح الشتا اشتكرت
والطاعنون إذا ما استلحم الثقل
هاكذا رواه الصاغاني .
( و ) اشتكر ( الحر والبرد : اشتدا ) ، قال أبو وجزة :
غداة الخمس واشتكرت حرور
كأن أجيجها وهج الصلاء
( و ) من المجاز : اشتكر الرجل ( في عدوه ) إذا ( اجتهد ) .
( والشكير ) ، كأمير : ( الشعر في