( ومشكار ، من ) نوق ( شكارى ) ، كسكارى ، ( وشكرى ) ، كسكرى ، ( وشكرات ) .
ونعت أعرابي ناقة فقال : إنها معشار مشكار مغبار . فالمشكار من الحلوبات هي التي تغزر على قلة الخط من المرعى .
وفي التهذيب : والشكرة من الحلائب التي تصيب حظا من بقل أو مرعى فتغزر عليه بعد قلة لبن ، وقد شكرت الحلوبة شكرا ، وأنشد :
نضرب دراتها إذا شكرت
بأقطها والرخاف نسلؤها
الرخفة : الزبدة ، وضرة شكرى ، إذا كانت ملأى من اللبن .
وقال الأصمعي : الشكرة : الممتلئة الضرع من النوق ، قال الحطيئة يصف إبلا غزارا :
إذا لم يكن إلا الأماليس أصبحت
لها حلق ضراتها شكرات
قال ابن بري : الأماليس : جمع إمليس ، وهي الأرض التي لا نبات لها ، والمعنى : أصبحت لها ضروع حلق ، أي ممتلئات ، أي إذا لم يكن لها ما ترعاه وكانت الأرض جدبة فإنك تجد فيها لبنا غزيرا .
( والدابة ) تشكر شكرا ، إذا ( سمنت ) وامتلأ ضرعها لبنا ، وقد جاء ذالك في حديث يأجوج ومأجوج .
وقال ابن الأعرابي : المشكار من النوق : التي تغزر في الصيف ، وتنقطع في الشتاء ، والتي يدوم لبنها سنتها كلها يقال لها : رفود ، ومكود ، ووشول ، وصفي .
( و ) من المجاز : شكر ( فلان ) ، إذا ( سخا ) بماله ، ( ءو غزر عطاؤه بعد بخله ) وشحه .
( و ) من المجاز : شكرت ( الشجرة ) تشكر شكرا ، إذا ( خرج منها الشكير ) ، كأمير ، وهي قضبان غضة تنبت من ساقها ، كما سيأتي ،