تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ومشكار ، من ) نوق ( شكارى ) ، كسكارى ، ( وشكرى ) ، كسكرى ، ( وشكرات ) .

ونعت أعرابي ناقة فقال : إنها معشار مشكار مغبار . فالمشكار من الحلوبات هي التي تغزر على قلة الخط من المرعى .

وفي التهذيب : والشكرة من الحلائب التي تصيب حظا من بقل أو مرعى فتغزر عليه بعد قلة لبن ، وقد شكرت الحلوبة شكرا ، وأنشد :

نضرب دراتها إذا شكرت

بأقطها والرخاف نسلؤها

الرخفة : الزبدة ، وضرة شكرى ، إذا كانت ملأى من اللبن .

وقال الأصمعي : الشكرة : الممتلئة الضرع من النوق ، قال الحطيئة يصف إبلا غزارا :

إذا لم يكن إلا الأماليس أصبحت

لها حلق ضراتها شكرات

قال ابن بري : الأماليس : جمع إمليس ، وهي الأرض التي لا نبات لها ، والمعنى : أصبحت لها ضروع حلق ، أي ممتلئات ، أي إذا لم يكن لها ما ترعاه وكانت الأرض جدبة فإنك تجد فيها لبنا غزيرا .

( والدابة ) تشكر شكرا ، إذا ( سمنت ) وامتلأ ضرعها لبنا ، وقد جاء ذالك في حديث يأجوج ومأجوج .

وقال ابن الأعرابي : المشكار من النوق : التي تغزر في الصيف ، وتنقطع في الشتاء ، والتي يدوم لبنها سنتها كلها يقال لها : رفود ، ومكود ، ووشول ، وصفي .

( و ) من المجاز : شكر ( فلان ) ، إذا ( سخا ) بماله ، ( ءو غزر عطاؤه بعد بخله ) وشحه .

( و ) من المجاز : شكرت ( الشجرة ) تشكر شكرا ، إذا ( خرج منها الشكير ) ، كأمير ، وهي قضبان غضة تنبت من ساقها ، كما سيأتي ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢٢٩