تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مالك بن فهم ، منهم كعب بن معدان الأشقري ، نزل مرو ، روى عن نافع عن ابن عمر مناولة ، ذكره الأمير .

( و ) الأشاقر : ( جبال بين الحرمين شرفهما الله تعالى ) .

( ) ومما يستدرك عليه :

الشقران بفتح فكسر : داء يأخذ الزرع ، وهو مثل الورس يعلو الأذنة ، ثم يصعد في الحب والثمر .

والشقران : موضع .

والشقراء : قرية لعكل ، بها نخل ، حكاه أبو رياش ، في تفسير أشعار الحماسة ، وأنشد لزياد بن جميل :

مت أمر على الشقراء معتسفا

خل النقى بمروح لحمها زيم

وأشقر ، وشقير : اسمان .

وجزيرة شقر ، بالضم : قرية من أعمال مصر .

وأبو بكر أحمد بن الحسن بن العباس بن الفرج بن شقير النحوي ، بغدادي ، روى عنه أبو بكر بن شاذان ، توفي سنة 317 .

|شكر

: ( الشكر ، بالضم : عرفان الإحسان ونشره ) ، وهو الشكور أيضا ، ( أو لا يكون ) الشكر ( إلا عن يد ) ، والحمد يكون عن يد وعن غير يد ، فهاذا الفرق بينهما ، قاله ثعلب ، واستدل ابن سيده على ذالك بقول أبي نخيلة :

شكرتك إن الشكر حبل من التقى

وما كل من أوليته نعمة يقضي

قال : فهاذا يدل على أن الشكر لا يكون إلا عن يد ، ألا ترى أنه قال : وما كل من أوليته الخ ، أي ليس كل من أوليته نعمة يشكرك عليها .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢٢٤