تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشاعر :

كأن عرا المرجان منها تعلقت

على أم خشف من ظباء المشاقر

( ع ) خاصة ، وقيل : جمع مشقر الرمل ، وقيل : واحدها مشقر ، كمذمر .

وقال بعض العرب لراكب ورد عليه : من أين وضح الراكب ؟ قال : من الحمى ، قال : وأين كان مبيتك ؟ قال : بإحدى هاذه المشاقر . ( و ) المشاقر ( من الرمل : المتصوب في الأرض المنقاد المطمئن ، أو ) المشاقر : ( أجلد الرمل ) ، والصواب أن أجلد الرمال ما انقاد وتصوب في الأرض ، فهما قول واحد ، كما صرح به غير واحد من الأئمة ، والمصنف جاء بأو الدالة على تنويع الخلاف ، فتأمل .

( و ) المشاقر : ( منابت العرفج ) ، واحدتها مشقرة .

( والشقير ) ، كأمير : ( أرض ) ، قال الأخطل :

وأقفرت الفراشة والحبيا

وأقفر بعد فاطمة الشقير

( و ) الشقير ، ( ككميت : ضرب من الحرباء أو الجنادب ) ، وهي الصراصير .

( والشقارى : الكذب ) ، لم يضبطه ، فأوهم أن يكون بالفتح وليس كذالك ، والصواب في ضبطه بضم الشين ، وتشديد القاف وتخفيفها لغتان ، يقال : جاء بالشقارى والبقارى والشقارى والبقارى ، مثقلا ومخففا ، أي بالكذب .

( والأشاقر : حي باليمن ) من الأزد ، والنسبة إليهم أشقري .

وبنو الأشقر : حي أيضا ، يقال لأمهم : الشقيراء ، وقيل : أبوهم الأشقر سعد بن مالك بن عمرو بن

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢٢٣