تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالمدينة ، في أصل حمى أم خالد ، يهبط إلى بطن العقيق ، والظاهر أن هنا سقط عبارة ، وصوابه : وكزفر : جبل بالمدينة ، وبالفتح : جبل بمكة ، ومثله في التكملة .

( وشفرها تشفيرا : جامعها على شفر فرجها ) .

( ) ومما يستدرك عليه :

شفر الرحم وشافرها : حروفها .

وشفرا المرأة ، وشافراها : حرفا رحمها .

وعن ابن الأعرابي : شفر ، إذا آذى إنسانا .

والشافر : المهلك لماله ، كذا في التكملة .

وفي المثل : أصغر القوم شفرتهم ، أي خادمهم ، وهو مجاز ، وفي الحديث : ( ءن أنسا كان شفرة القوم في السفر ) ، معناه : أنه كان خادمهم الذي يكفيهم مهنتهم ، شبه بالشفرة التي تمتهن في قطع اللحم وغيره ، كذا في اللسان .

وفي المغرب : ويربوع شفاري : على أذنه شعر ، كذا في الصحاح .

وقيل : لليربوع الشفاري ظفر في وسط ساقه .

والمشفر : الفرج ، نقله شيخنا عن روض السهيلي ، واستدركه ، وهو غريب .

والشفار ، ككتان : صاحب الشفرة .

ومن المجاز قولهم : ما تركت السنة شفرا ولا ظفرا أي شيئا ، وقد فتحوا شفرا ، وقالوا ظفرا بالفتح ، على الإتباع ، كذا في الأساس .

والمشفر : أرض من بلاد عدي وتيم ، قال الراعي :

فلما هبطن المشفر العود عرست

بحيث التقت أجراعه ومشارفه

ويروى مشفر العود ، وهو أيضا اسم أرض .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢١٤