بالمدينة ، في أصل حمى أم خالد ، يهبط إلى بطن العقيق ، والظاهر أن هنا سقط عبارة ، وصوابه : وكزفر : جبل بالمدينة ، وبالفتح : جبل بمكة ، ومثله في التكملة .
( وشفرها تشفيرا : جامعها على شفر فرجها ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
شفر الرحم وشافرها : حروفها .
وشفرا المرأة ، وشافراها : حرفا رحمها .
وعن ابن الأعرابي : شفر ، إذا آذى إنسانا .
والشافر : المهلك لماله ، كذا في التكملة .
وفي المثل : أصغر القوم شفرتهم ، أي خادمهم ، وهو مجاز ، وفي الحديث : ( ءن أنسا كان شفرة القوم في السفر ) ، معناه : أنه كان خادمهم الذي يكفيهم مهنتهم ، شبه بالشفرة التي تمتهن في قطع اللحم وغيره ، كذا في اللسان .
وفي المغرب : ويربوع شفاري : على أذنه شعر ، كذا في الصحاح .
وقيل : لليربوع الشفاري ظفر في وسط ساقه .
والمشفر : الفرج ، نقله شيخنا عن روض السهيلي ، واستدركه ، وهو غريب .
والشفار ، ككتان : صاحب الشفرة .
ومن المجاز قولهم : ما تركت السنة شفرا ولا ظفرا أي شيئا ، وقد فتحوا شفرا ، وقالوا ظفرا بالفتح ، على الإتباع ، كذا في الأساس .
والمشفر : أرض من بلاد عدي وتيم ، قال الراعي :
فلما هبطن المشفر العود عرست
بحيث التقت أجراعه ومشارفه
ويروى مشفر العود ، وهو أيضا اسم أرض .