( وشفرت ، كفرح ، شفارة : قربت شهوتها ) أو أنزلت .
( و ) من المجاز : يقال : ( ما بالدار شفرة ) ، كحمزة ، ( وشفر ) ، بغير هاء ، ( وشفر ) ، بالضم ، أي ( أحد ) .
وقال الأزهري : بفتح الشين ، قال شمر : ولا يجوز شفر بضمها ، فالذي في المحكم والتهذيب والأساس وغيرها من الأمهات : شفر وشفر ، وأما شفرة فرواه الفراء ، ونقله الصاغاني .
وقال اللحياني : ما بالدار شفر ، بالضم ، لغة في الفتح ، وقد جاء بغير حرف النفي ، قال ذو الرمة :
تمر لنا الأيام ما لمحت لنا
بصيرة عين من سوانا على شفر
أي تمر بنا ، أي ما نظرت عين منا إلى إنسان سوانا ، ويروى : إلى سفر ، يريد المسافرين ، وأنشد شمر :
رأت إخوتي بعد الجميع تفرقوا
فلم يبق إلا واحد منهم شفر
( والمشفر ) ، بالكسر ، ( للبعير ، كالشفة لك ، ويفتح ) ، وفي الصحاح : والمشفر من البعير كالجحفلة من الفرس ، ( ج مشافر ، وقد يستعمل في الناس ) على الاستعارة ، وكذا في الفرس ، كما صرح به الجوهري حيث قال : ومشافر الفرس مستعارة منه .
وقال اللحياني : إنه لعظيم المشافر ، يقال ذالك في الناس والإبل ، قال : وهو من الواحد الذي فرق فجعل كل واحد منه مشفرا ، ثم جمع ، قال الفرزدق :