فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي
ولكن زنجيا عظيم المشافر
وقال أبو عبيد : إنما قيل : مشافر الحبش تشبيها بمشافر الإبل .
( و ) المشفر : ( المنعة ) والقوة .
( و ) المشفر : ( الشدة ) والهلاك ، وبه يفسر ما قاله الميداني : ( تركته على مشفر الأسد ) ، أي عرضة للهلاك ، وهاذا قد استدركه شيخنا .
( و ) المشفر : ( القطعة من الأرض ) .
( و ) المشفر : القطعة ( من الرمل ) ، وكلاهما على التشبيه .
( و ) في المثل : ( ( أراك بشر ما أحار مشفر ) ، أي أغناك الظاهر عن سؤال الباطن ) ، وأصله في البعير ، وذالك ( لأنك إذا رأيت بشره سمينا كان أو هزيلا استدللت به على كيفية أكله ) .
( والشفير ) ، كأمير : ) حد مشفر البعير ) .
( و ) الشفير من الوادي : حرفه وجانبه ومنه شفير جهنم ، أعاذنا الله تعالى منها .
وقيل : الشفير : ( ناحية الوادي من أعلاه ، كشفره ) ، بالضم ، وشفير كل شيء ، حرفه ، وحرف كل شيء شفره ، وشفيره ، كالوادي ونحوه .
( والشنفرى ) ، مفتوح مقصور : ( اسم شاعر من الأزد ) ، وهو ( فنعلى ) ، وكان من العدائين ، وفي المثل : ( أعدى من الشنفرى ) وسيأتي للمصنف في شنفر ، وقد سقط من بعض النسخ من قوله : ( والشنفرى ) إلى قوله : ( فنعلى ) .
( وشفر المال تشفيرا : قل وذهب ) ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد لشاعر يذكر نسوة :
مولعات بهات هات فإن شف
ر مال أردن منك الخلاعا