تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لناحيتي فرج المرأة : الأسكتان ، ولطرفيهما : الشفران ، والذي بينهما : الأشعران .

وأشاعر الناقة : جوانب حيائها ، كذا في اللسان ، وفي الأساس : يقال : ما أحسن ثنن أشاعره ، وهي منابتها حول الحافر .

( و ) الأشعر : ( شيء يخرج من ظلفي الشاة ، كأنه ثؤلول ) ، تكوى منه ، هاذه عن اللحياني .

( و ) الأشعر : ( جبل ) مطل على سبوحة وحنين ، ويذكر مع الأبيض .

والأشعر : جبل آخر لجهينة بين الحرمين ، يذكر مع الأجرد ، قلت : ومن الأخير حديث عمرو بن مرة : ( حتى أضاء لي أشعر جهينة ) .

( و ) الأشعر : ( اللحم يخرج تحت الظفر ، ج : شعر ) ، بضمتين .

( والشعير ) ، كأمير : ( م ) ، أي معروف ، وهو جنس من الحبوب ، ( واحدته بهاء ) ، وبائعه شعيري ، قال سيبويه : وليس مما بني على فاعل ولا فعال ، كما يغلب في هاذا النحو .

وأما قول بعضهم : شعير وبعير ورغيف ، وما أشبه ذالك لتقريب الصوت ، ولا يكون هاذا إلا مع حروف الحلق .

وفي المصباح : وأهل نجد يؤنثونه ، وغيرهم يذكره ، فيقال : هي الشعير ، وهو الشعير .

وفي شرح شيخنا قال عمر بن خلف بن مكي : كل فعيل وسطه حرف حلق مكسور يجوز كسر ما قبله أو كسر فائه اتباعا للعين في لغة تميم ، كشعير ورحيم ورغيف وما أشبه ذالك ، بل زعم الليث أن قوما من العرب يقولون ذالك ، وإن لم تكن عينه حرف حلق ، ككبير وجليل وكريم .

( و ) الشعير : ( العشير المصاحب ) ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٩٣