حقوه : ( أشعرنها إياه ) ، فإن أبا عبيدة قال : معناه : اجعلنه شعارها الذي يلي جسدها ؛ لأنه يلي شعرها .
( و ) من المجاز : ( أشعر الهم قلبي ) ، أي ( لزق به ) كلزوق الشعار من الثياب بالجسد ، وأشعر الرجل هما كذالك .
( وكل ما ألزقته بشيء ) فقد ( أشعرته به ) ، ومنه : أشعره سنانا ، كما سيأتي .
( و ) أشعر ( القوم : نادوا بشعارهم ، أو ) أشعروا ، إذا ( جعلوا لأنفسهم ) في سفرهم ( شعارا ) ، كلاهما عن اللحياني .
( و ) أشعر ( البدنة : أعلمها ) ، أصل الإشعار : الإعلام ، ثم اصطلح على استعماله في معنى آخر ، فقالوا : أشعر البدنة ، إذا جعل فيها علامة ( وهو أن يشق جلدها ، أو يطعنها ) في أسنمتها في أحد الجانبين بمبضع أو نحوه ، وقيل : طعن في سنامها الأيمن ( حتى يظهر الدم ) ويعرف أنها هدي ، فهو استعارة مشهورة ، نزلت منزلة الحقيقة ، أشار إليه الشهاب في العناية في أثناء البقرة .
( والشعيرة : البدنة المهداة ) ، سميت بذالك لأنه يؤثر فيها بالعلامات .
( ج : شعائر ) ، وأنشد أبو عبيدة :
نقتلهم جيلا فجيلا تراهم
شعائر قربان بها يتقرب
( و ) الشعيرة : ( هنة تصاغ من فضة أو حديد على شكل الشعيرة ) تدخل في السيلان ( تكون مساكا لنصاب النصل ) والسكين . ( وأشعرها ) : جعل لها شعيرة ، هاذه عبارة المحكم ، وأما نص الصحاح ، فإنه قال : شعيرة السكين : الحديدة التي تدخل في السيلان فتكون مساكا للنصل .
( وشعار الحج ) ، بالكسر : ( مناسكه وعلاماته ) وآثاره وأعماله ،