تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد أبو عمر و :

باتت تنفجها جنوب رأدة

وقطار غادية بغير شعار

( و ) الشعار : ( الشجر ) الملتف ، هاكذا قيده شمر بخطه بالكسر ، ورواه ابن شميل والأصمعي ، نقله الأزهري ، ( ويفتح ) ، وهو رواية ابن السكيت وآخرين .

وقال الرياشي : الشعار كله مكسور ، إلا شعار الشجر .

وقال الأزهري : فيه لغتان شعار وشعار ، في كثرة الشحر .

( و ) الشعار : ( الموت ) ، أورده الصاغاني .

( و ) الشعار : ( ما تحت الدثار من اللباس ، وهو يلي شعر الجسد ) دون ما سواه من الثياب ، ( ويفتح ) ، وهو غريب ، وفي المثل : ( هم الشعار دون الدثار ) . يصفهم بالمودة والقرب ، وفي حديث الأنصار : ( أنتم الشعار ، والناس الدثار ) أي أنتم الخاصة والبطانة ، كما سماهم عيبته وكرشه . والدثار : الثوب الذي فوق الشعار ، وقد سبق في محله .

( ج : أشعرة وشعر ) ، الأخير بضمتين ككتاب وكتب ، ومنه حديث عائشة : ( أنه كان لا ينام في شعرنا ) ، وفي آخر : ( أنه كان لا يصلي في شعرنا ولا في لحفنا ) .

( وشاعرها ، وشعرها ) ضاجعها و ( نام معها في شعار ) واحد ، فكان لها شعارا ، وكانت له شعارا ، ويقول الرجل لامرأته : شاعريني . وشاعرته : ناومته في شعار واحد .

( واستشعره : لبسه ) ، قال طفيل :

وكمتا مدماة كأن متونها

جرى فوقها واستشعرت لون مذهب

( وأشعره غيره : ألبسه إياه ) .

وأما قوله صلى الله عليه وسلملغسلة ابنته حين طرح إليهن

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٨٩