تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والزرنب ، قال : وقد سقت ما حضرني من أسماء الزعفران وإن ذكر أكثرها الجوهري ، انتهى .

( و ) الشعار ، ( كسحاب : الشجر الملتف ) ، قال يصف حمارا وحشيا :

وقرب جانب الغربي يأدو

مدب السيل واجتنب الشعارا

يقول : اجتنب الشجر مخافة أن يرمى فيها ، ولزم مدرج السيل .

( و ) قيل : الشعار : ( ما كان من شجر في لين ) ووطاء ( من الأرض يحله الناس ) ، نحو الدهناء وما أشبهها ، ( يستدفئون به شتاء ، ويستظلون به صيفا ، كالمشعر ) ، قيل : هو كالمشجر ، وهو كل موضع فيه خمر وأشجار ، وجمعه المشاعر ، قال ذو الرمة يصف حمار وحش :

يلوح إذا أفضى ويخفى بريقه

إذا ما أجنته غيوب المشاعر

يعني ما يغيبه من الشجر .

قال أبو حنيفة : وإن جعلت المشعر الموضع الذي به كثرة الشجر لم يمتنع ، كالمبقل والمحش .

( و ) الشعار ، ( ككتابغ : جل الفرس ) .

( و ) الشعار : ( العلامة في الحرب ، و ) غيرها ، مثل ( السفر ) .

وشعار العساكر : أن يسموا لها علامة ينصبونها ؛ ليعرف الرجل بها رفقته ، وفي الحديث : ( إن شعار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمكان في الغزو : يا منصور أمت أمت ) ، وهو تفاؤل بالنصر بعد الأمر بالإماتة .

( و ) سمى الأخطل ( ما وقيت به الخمر ) شعارا ، فقال :

فكف الريح والأنداء عنها

من الزرجون دونهما الشعار

( و ) في التكملة : الشعار : ( الرعد ) ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٨٨