تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكاة أمه إذا أشعر ) ، وهاذا كقولهم : أنبت الغلام ، إذا نبتت عانته .

( وأشعر الخف : بطنه بشعر ) ، وكذالك القلنسوة وما أشبههما ، ( كشعره ) تشعيرا ، ( وشعره ) ، خفيفة ، الأخيرة عن اللحياني ، يقال : خف مشعر ، ومشعر ، ومشعور .

وأشعر فلان جبته ، إذا بطنها بالشعر ، وكذالك إذا أشعر ميثرة سرجه .

( و ) أشعرت ( الناقة : ألقت جنينها وعليه شعر ) ، حكاه قطرب .

( والشعرة ، كفرحة : شاة ينبت الشعر بين ظلفيها ، فتدميان ) ، أي يخرج منهما الدم ، ( أو ) هي ( التي تجد أكالا في ركبها ) ، أي فتحك بها دائما .

( والشعراء : الخشنة ) ؛ هاكذا في النسخ ، وهو خطأ ، والصواب : الخبيثة ، وهو مجاز ، يقولون : داهية شعراء ، كزباء ، يذهبون بها إلى خبثها ، ( و ) كذا قوله ( المنكرة ) ، يقال : داهية شعراء ، وداهية وبراء .

ويقال للرجل إذا تكلم بما ينكر عليه : جئت بها شعراء ذات وبر .

( و ) الشعراء : ( الفروة ) ، سميت بذالك لكون الشعر عليها ، حكي ذالك عن ثعلب .

( و ) الشعراء : ( كثرة الناس ) والشجر .

( و ) الشعراء والشعيراء : ( ذباب أزرق ، أو أحمر ، يقع على الإبل ، والحمر ، والكلاب ) ، وعبارة الصحاح : والشعراء : ذبابة . يقال : هي التي لها إبرة ، انتهى .

وقيل : الشعراء : ذباب يلسع الحمار فيدور .

وقال أبو حنيفة : الشعراء نوعان : للكلب شعراء معروفة ، وللإبل شعراء ، فأما شعراء الكلب : فإنها إلى الدقة والحمرة ، ولا تمس

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٨٥