تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيئا غير الكلب ، وأما شعراء الإبل : فتضرب إلى الصفرة ، وهي أضخم من شعراء الكلب ، ولها أجنحة ، وهي زغباء تحت الأجنحة ، قال : وربما كثرت في النعم ، حتى لا يقدر أهل الإبل على أن يحتلبوا بالنهار ، ولا أن يركبوا منها شيئا معها ، فيتركون ذالك إلى الليل ، وهي تلسع الإبل في مراق الضروع وما حولها ، وما تحت الذنب والبطن والإبطين ، وليس يتقونها بشيء إذا كان ذالك إلا بالقطران ، وهي تطير على الإبل حتى تسمع لصوتها دويا ، قال الشماخ :

تذب صنفا من الشعراء منزله

منها لبان وأقراب زهاليل

( و ) الشعراء : ( شجرة من الحمض ) ليس لها ورق ، ولها هدب تحرص عليها الإبل حرصا شديدا ، تخرج عيدانا شدادا ، نقله صاحب اللسان عن أبي حنيفة ، والصاغاني عن أبي زياد ، وزاد الأخير : ولها خشب حطب .

( و ) الشعراء : فاكهة ، قيل : هو ( ضرب من الخوخ ، جمعهما كواحدهما ) ، واقتصر الجوهري على هاذه الأخيرة ، فإنه قال : والشعراء : ضرب من الخوخ ، واحده وجمعه سواء .

وقال أبو حنيفة : والشعراء : فاكهة ، جمعه وواحده سواء .

ونقل شيخنا عن كتاب الأبنية لابن القطاع : شعراء لواحدة الخوخ .

وقال المطرز في كتاب المداخل في اللغة له : ويقال للخوخ أيضا : الأشعر ، وجمعه شعر ، مثل أحمر وحمر ، انتهى .

( و ) الشعراء ( من الأرض : ذات الشجر ، أو كثيرته ) ، وقيل : الشعراء : الشجر الكثير ، وقيل :

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٨٦