أخا الحاج الأشعث الأشعر ) أي الذي لم يحلق شعره ولم يرجله .
وسئل أبو زياد عن تصغير الشعور فقال : أشيعار ، رجع إلى أشعار ، وهاكذا جاء في الحديث : ( على أشعارهم وأبشارهم ) .
( وشعر ) الرجل ، ( كفرح : كثر شعره ) وطال ، فهو أشعر ، وشعر .
( و ) حكى اللحياني : شعر ، إذا ( ملك عبيدا ) .
( والشعرة ، بالكسر : شعر العانة ) ، رجلا أو امرأة ، وخصه طائفة بأنه عانة النساء خاصة ، ففي الصحاح : والشعرة ، بالكسر : شعر الركب للنساء خاصة ، ومثله في العباب للصاغاني .
وفي التهذيب : والشعرة ، بالكسر : الشعر النابت على عانة الرجل وركب المرأة ، وعلى ما وراءها ، ونقله في المصباح ، وسلمه ، ولذا خالف المصنف الجوهري وأطلقه ( كالشعراء ) بالكسر والمد ، هاكذا هو مضبوط عندنا ، وفي بعض النسخ بالفتح ، ( وتحت السرة منبته ) ، وعبارة الصحاح : والشعرة منبت الشعر تحت السرة ( و ) قيل : الشعرة : ( العانة ) نفسها .
قلت : وبه فسر حديث المبعث : ( أتاني آت فشق من هاذه إلى هاذه ) أي من ثغرة نحره إلى شعرته .
( و ) الشعرة : ( القطعة من الشعر ) ، أي طائفة منه .
( وأشعر الجنين ) في بطن أمه ، ( وشعر تشعيرا ، واستشعر ، وتشعر : نبت عليه الشعر ) ، قال الفارسي : لم يستعمل إلا مزيدا ، وأنشد ابن السكيت في ذالك :
كل جنين مشع 2 ر في الغرس
وفي الحديث : ( ذكاة الجنين