الجسم مما ليس بصوف ولا وبر ) ، وعممه الزمخشري في الأساس ، فقال : من الإنسان وغيره ، ( ج : أشعار ، وشعور ) ، الأخير بالضم ، ( وشعار ) ، بالكسر ، كجبل وجبال ، قال الأعشى :
وكل طويل كأن السلي
ط في حيث وارى الأديم الشعارا
قال ابن هانىء . أراد : كأن السليط وهو الزيت في شعر هاذا الفرس ، كذا في اللسان والتكملة .
( الواحدة شعرة ) ، يقال : بيني وبينك المال ش 2 ق الأبلمة ، وش 2 ق الشعرة .
قال شيخنا : خالف اصطلاحه ، ولم يقل وهي بهاء ؛ لأن المجرد من الهاء هنا جمع ، وهو إنما يقول : وهي بهاء غالبا إذا كان المجرد منها واحدا غير جمع فتأمل ذالك ، فإن الاستقراء ربما دل عليه ، انتهى .
قلت : ولذا قال في اللسان : والشعرة : الواحدة من الشعر ، ( وقد يكنى بها ) : بالشعرة ( عن الجمع ) ، هاكذا في الأصول المصححة ، ويوجد في بعضها : عن الجميع ، أي كما يكنى بالشيبة عن الجنس ، يقال : رأى فلان الشعرة ، إذا رأى الشيب في رأسه .
( و ) يقال : رجل ( أشعر ، وشعر ) ، كفرح ، ( وشعراني ) ، بالفتح مع ياء النسبة ، وهاذا الأخير في التكملة ، ورأيته مضبوطا بالتحريك : ( كثيره ) ، أي كثير شعر الرأس والجسد ، ( طويله ) وقوم شعر ، ويقال : رجل أظفر : طويل الأظفار ، وأعنق : طويل العنق ، وكان زياد ابن أبيه يقال له أشعر بركا ، أي كثير شعر الصدر ، وفي حديث عمر : ( إن