تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وعليه شعر ) ، كذا صرح به أرباب السير ، ( وهو أبو قبيلة باليمن ) ، وهو الأشعر من سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وإليهم نسب مسجد الأشاعرة بمدينة زبيد ، حرسها الله تعالى ، ( منهم ) الإمام ( أبو موسى ) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار ( الأشعري ) وذريته ، منهم أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري المتكلم صاحب التصانيف ، وقد نسب إلى طريقته خلق من الفضلاء .

وفاته :

أشعر بن شهاب ، شهد فتح مصر .

وسوار بن الأشعر التميمي : كان يلي شرطة سجستان ، ذكرهما سبط الحافظ في هامش التبصير .

واستدرك شيخنا : الأشعر والد أم معبد عاتكة بنت خالد ، ويجمعون الأشعري بتخفيف ياء النسبة ، كما يقال : قوم يمانون .

قال الجوهري : ( ويقولون : جاءتك الأشعرون ، بحذف ياء النسب ) ، قال شيخنا : وهو وارد كثيرا في كلامهم ، كما حققوه في شرح قول الشاعر من شواهد التلخيص :

هواي مع الركب اليمانين مصعد

جنيب وجثماني بمكة موثق

( والشعر ) ، بفتح فسكون ، ( ويحرك ) قال شيخنا : اللغتان مشهورتان في كل ثلاثي حلقي العين ، كالشعر ، والنهر ، والزهر ، والبعر ، وما يحصى ، حتى جعله كثير من أئمة اللغة من الأمور القياسية ، وإن رده ابن درستويه في شرح الفصيح ، فإنه لا يعول عليه . انتهى ، وهما مذكران ، صرح به غير واحد : ( نبتة

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٨٢