( و ) *!الشراشر : ( المحبة ) ، وقال كراع : هي محبة النفس .
( و ) قيل : هي ( جميع الجسد ) وفي أمثال الميداني : ( ألقى عليه *!شراشره وأجرانه وأجرامه ) كلها بمعنى .
وقال غيره : ألقى *!شراشره : هو أن يحبه حتى يستهلك في حبه .
وقال اللحياني : هو هواه الذي لا يريد أن يدعه من حاجته ، قال ذو الرمة :
وكائن ترى من رشدة في كريهة
ومن غية تلقى عليها *!الشراشر
قال ابن بري : كم ترى من مصيب في اعتقاد ورأي ، وكم ترى من مخطىء في أفعاله وهو جاد مجتهد في فعل ما لا ينبغي أن يفعل ، يلقي شراشرة على مقابح الأمور ، وينهمك في الاستكثار منها . وقال الآخر :
ويلقى عليه كل يوم كريهة
شراشر من حيي نزار وألبب
الألبب : عروق متصلة بالقلب ، يقال : ألقى عليه بنات ألببه إذا أحبه ، وأنشد ابن الأعرابي :
وما يدري الحريص علام يلقي
شراشره أيخطىء أم يصيب
( و ) الشراشر ( من الذنب ، ذباذبه ) أي أطرافه ، وكذا شراشر الأجنحة : أطرافها ، قال :
فعوين يستعجلنه ولقينه
يضربنه *!بشراشر الأذناب
قالوا : هاذا هو الأصل في الاستعمال ، ثم كني به عن الجملة ، كما يقال أخذه بأطرافه ، ويمثل به لمن يتوجه للشيء بكليته ، فيقال : ألقى عليه *!شراشره ، كما قاله الأصمعي ، كأنه لتهالكه طرح عليه نفسه بكليته ، قال شيخنا نقلا عن الشهاب وهاذا هو الذي يعنون في إطلاقه ، ومرادهم : التوجه ظاهرا